يبحث الكتاب أثر "مدرسة الحقوق الخديوية" 1886-1925 في تطوير الدراسات الفقهية، مبيناً دورها الرائد في تكوين النخب والقيادات الوطنية المصرية. وركزت على إبراز القيمة العلمية لأعلام هذه المدرسة، وعلى دورها الرائع في البرهنة على أن القول بأن الفقه الإسلامي جمد قول يجانبه الصواب.