يروي الكتاب قصة الفقه الإسلامي في طور نشأته الأولى بين القرنين الثاني والرابع الهجريين، إذ لم يكن مجرد تحول للمدونات التشريعية الشفوية المتجذرة في الممارسة الجماعية إلى تدوين بمعايير الضبط المنهجي، بل كان مدونة من النصوص الأصولية المعتمدة لها ملامحها الواضحة وقسماتها المحكمة.