يقدّم الكتاب حجزاً مقارناً شاملاً لإحدى أخطر المشكلات الفكرية والسياسية في العالمين العربي والإسلامي، وهي مشكلة الطائفية، مركّزاً على الطائفية بين السنة والشيعة، ومبيناً جذورها التاريخية منذ لحظة تحول نوعي بتأسيس الدولة الصفوية للمذهب الاثني عشري ونشأة الدولة العثمانية، والتنافس على أسطرة التاريخ بقصد إضفاء الشرعية الدينية على الحكم السياسي.